العلامة الحلي

38

إيضاح الاشتباه

المحقق الحلي . قال العلامة في اجازته لبني زهرة : وهذا الشيخ كان أفضل أهل عصره في الفقه ( 1 ) . وأطراه ابن داود في رجاله ( 2 ) ، والمحدث البحراني في اللؤلؤة ( 3 ) ، وغيرهما وقال الخوانساري في الروضات : فقد كان المحقق رحمه الله له - أي للعلامة - بمنزلة والد رحيم ومشفق كريم ، وطال اختلافه إليه في تحصيل المعارف والمعالي وتردده لديه في تعلم أفانين الشرع والأدب والعوالي ، وكان تتلمذه عليه في الظاهر أكثر منه على غيره من الأساتيذ الكبار ( 4 ) . وأخوه : رضي الدين علي بن يوسف بن المطهر . قال الحر العاملي عند ذكره : عالم فاضل ، أخو العلامة ، يروي عنه ابن أخيه فخر الدين محمد بن الحسن بن يوسف وابن أخته السيد عميد الدين عبد المطلب ، ويروي عن أبيه وعن المحقق نجم الدين الحلي ( 5 ) . ووصفه المحدث البحراني بأنه فاضل جليل ( 6 ) . ووصفه المولى الأفندي بالفاضل ، وقال : وهو الشيخ الفقيه . . . ( 7 ) وله ولد فاضل هو قوام الدين محمد بن علي ، عده الطهراني من مشايخ ابن معية ( 8 ) ، وقال الحر العاملي عند ذكره له : كان من فضلاء عصره يروي عنه ابن معية محمد بن القاسم ويروي هذا أيضا عنه ( 9 ) لكن المولى الأفندي بعد أن وصفه بالفاضل عده ابن عم العلامة الحلي ( 10 ) ، لابن أخيه ، والظاهر أنه سهو ، والله العالم .

--> ( 1 ) بحار الأنوار 107 : 63 . ( 2 ) رجال ابن داود : 62 . ( 3 ) لؤلؤة البحرين : 227 . ( 4 ) روضات الجنات 2 : 277 . ( 5 ) أمل الآمل 2 : 211 . ( 6 ) لؤلؤة البحرين : 266 . ( 7 ) رياض العلماء 1 : 360 . ( 8 ) الطبقات : 53 . ( 9 ) أمل الآمل 2 : 290 . ( 10 ) رياض العلماء 1 : 360 .